مــلـتــقـى الاصـدقـــاء لكل عابر يبحث عن سبيل
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
كم يسعدنا انضمامك الى اسرتنا الجميلة
زيارتك تشرفنا
وانضمامك لاسرتنا غاية منشودة
لتوسيع صحبتنا الحلوة والارتقاء سويا

مــلـتــقـى الاصـدقـــاء لكل عابر يبحث عن سبيل

ملتقى المعرفة والتواصل ونشر الثقافة والمعلومات المفيدة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
ادارة المنتدى تدعو كل زائر كريم بالاشتراك معنا فى ملتقى الاصدقاء لنتعاون سويا ونرتقى سويا

شاطر | 
 

 الانتقام ( قصه واقعيه مؤثره لعقوق الوالدين )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطرالندى
مديرة المنتدى
مديرة المنتدى
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1075
نقاط : 4521
تاريخ التسجيل : 14/07/2011
المزاج المزاج : الله على راحة الله ومبقاش البال يخمم واه
اوسمتى وسام الادارية المميزة

مُساهمةموضوع: الانتقام ( قصه واقعيه مؤثره لعقوق الوالدين )   الجمعة سبتمبر 30, 2011 1:38 pm

الانتقام ( قصه واقعيه مؤثره لعقوق الوالدين )



فتاة تحكى عن قسوة ابيها وسوء معاملة لها ولاخواتها وامها واسرد لكم القليل مما فعل

فعلى
الرغم من ان منحه الله الكثير من الاموال ويمكن ان نطلق عليه –مليونير –
حيث يمتلك الكثير من الاموال والشركات ورجل مرموق ولكن للاسف لم يحسن
الانفاق على بناته حيث اجبرهما على العمل من أجل أطعام أنفسهن لا تتعجبوا
بل حدث اكثر من ذلك فقد توفيت زوجته بسبب تركه لها مريضه دون الذهاب بها
الى الاطباء وحتى بعد وفاتها لم يستلم جثتها وتركها !!!

إلى جانب ازلالهما وتنكروا لهما والكثير والكثير الذى يمكن ان نقول ان هذا الاب نزعت الرحمه من قلبه .
وتوفيت
الام ومازال البنات يعملن وتركهن الاب وتزوج غير امهن عدة مرات ثم ذهب إلى
اداء العمره ولم يعد بعدها انقطعت اخباره عنهن حتى اصدرت المحكمه قرار
بفقده وتم توزيع ميراثه على البنات والاعمام .

وإلى هنا والامر طبيعى ولكن ما اثير تعجبى فتقول صاحبة الرساله
شاءت
إرادة الله أن تجده مصادفة بعد عدة سنوات-والدها- عجوزا منهكا ،فاقد
للذاكره ،يمسح سلالم العمارات ، ويتسول ثمن طعامه ،ودوائه ، بعد أن كان فى
رغدا من العيش ,يحرمن نحن منه ويهيننا فى أعمال مرهقة لننفق على أنفسنا!!

الى هنا كانت هذه رسالتها من اربع سنوات وكانت الاجابه عليها بأن تبر أبيها وان ان تعفو عنه وان لا تنتقم لذاتها .

وإلى
هنا انقطعت أخبارها ولم نعد نعرف ماذا فعلت مع ابيها وهل فعلت ما اشار
عليها المستشار ام لا ولكن بعد اربع سنوات تعود وتحكى لنا قصتها مع ابيها
واخواتها بعد ان عثرت عليه بعد عدة سنوات

واترك لكم تحكى هى قصتها على لسانها

فتقول
بعدما رأيت أبى هكذا فجمعت أخواتى وأخذتهم ومعنا المحامى وذهبنا لنرى ابى
الذى عاد .... سألنا عليه ،فدلنا اولاد الحلال على مكانه , وعلمنا انه تم
نقله الى احدى المستشفيات الحكومية ، فذهبنا هناك ، ورأينا مشاهد مؤلمه ،
فقد كان ينام على مرتبة متهالكه ، فى حجره بها الكثير من المرضى ، الذين
أخبرونا أنه يذهب كثيرا فى غيبوبة ن وان الاطباء يريدون ان يخرجوه ولكنهم
لا يعرفون أهله حتى يتسلموه .

ذهبنا للطبيب لنسأل عن حالته ، فقال
أنه يعانى من امراض كثيره : ضغط وسكر ومياة على الرئه ، وتليف بالكبد ،
ودوالى بالمرئ ، نقلناه الى احدى المستشفيات " النظيفه " على مسئوليه
المحامى ، وعندما أفاق من الغيبوبه بكى بشده، وقال :" وحشتونى ، لماذا لم
تأتوا إلىََّ منذ فتره "بكينا من هذه الكلمات ومن حالته المأساوية ، ومن
وصف الاطباء لامراضه الكثيره ، كان يقول هذه الكلمات ودموعه تغرق وجهه الذى
سكنته الشقوق والجروح ، وكأنه كان يشعر أننا أولاده !!


بعد
ايام طلب منا الاطباء الاهتمام بعلاجه ونظافته ومعيشته وفوجئنا به يطلب منا
ان نخرجه من المستشفى لانه علم أن الغرفه التى يقيم بها غاليه الثمن وسامح
الله شقيقتى فقد قالت له " انت فى حجرة متحلمش بيها "أخفى وجهه فى الملاءة
وقال لى : اخرجينى يا ابنتى من هنا ، واقرضينى ثمن العلاج ، وسوف اسدده لك
عن شاء الله ، فقالت له أختى ، ومن اين ستسدد ؟ قال : سأنظف البيوت ،
وامسح السلالم هذا هو عملى ولن لم استطع تسديد دينكم سأعمل عندكم بثمن
العلاج امسح سلالم شققكم وانظفها !!

لم
تعطى لنا شقيقتنا فرصه لكى نشفق عليه بعد هذا الموقف ، فعلى الفور قالت له
: لقد كان لنا أب لكن لم يرحمنا ولم يرحم امنا حتى وهى مريضه فكان يجبرها
على العمل ويقول لها " اشتغلى بلقمتك " على الرغم من أنه كان يمتلك الكثير
من الاموال ولكنه اليوم على الاستعداد للعمل عند اولاده يخدمهم ليسدد نفقات
علاجه وهنا تدخلت انا واخبرته أننا ننفق هذه الاموال عليك صدقة عن امى
المتوفيه فأنت مثل والدنا نهرتنى اختى قائله : " متطمعهوش فينا انت السبب
ربنا ياخدك معاه كان لازم تقابليه وترجعيه تانى
"

أصر
أحد اخوالى على الذهاب الى اعمامى ليخبرهم ان اخاهم " ابو البنات " عاد
وانه حى لم يمت ويعالج بالمستشفى فكذبوه وحضروا الى المستشفى وحدث بيننا "
خناقه" كبيره ضربونا وكانت فضيحه فى العائله ولكن خالى ذهب الى قسم الشرطه
وعمل محضر ضد اعمامى وجاء امين الشرطه ليسأل العجوز :" انت مين "؟
قال "
انا معرفش حاجه هؤلاء البنات ساعدونى واحضرونى الى المستشفى للعلاج وقال
الاطباء انى فاقد للذاكره ولكنى لو كنت فعلا اباهم فأنا مش عاوزهم يعرفونى
تانى " .... قالها وهو يبكى بحرقه فكيف لاب يضرب بناته ويعذبهم بل ويكون
سبب فى وفاه امهم هل كنت هذا " الوحش " ان كنت كذلك فلا اريد ان اذكرهم بما عانوه معى !!

خرج
الرجل من المستشفى بعد علاجه وعلم اننا بناته وكان كلما يرى واحده منا
يدارى وجهه وهو يبكى ويقول " اللهم قصر أيامى "فأقول له " انت مش مبسوط انك
عرفت اولادك " فيقول كان نفسى اكون مبسوط ولكن ذكرياتى مؤلمه معكم "
ذكريات موت " ولهذا لن استطيع العيش معكم سأعود الى حجرتى الصغيره اكنس
وامسح السلالم والبيوت ولكن كل ما اطلبه منكم يا بناتى هو ان تسامحونى
ارجوكم !!


كررها اكثر من مره ... سامحونى ..
سامحونى فقلت لو سامحناك نحن فى حقنا فمن يسامحك فى حق أمى ؟.... فقال وهو
يبكى يا ابنتى ... يا ويلى من عذاب الله فلا ادرى ماذا اقول لربى عندما
يسألنى لماذا لم تنفق على بناتك وقد رزقك مالا كثيرا لماذا تركتهن ومعهن
زوجتك المريضه يعملن لينفقن على انفسهن ؟
ماذا أقول لربى إذا سألنى لماذا لم تتسلم جثة زوجتك وتدفنها ؟!


احذته
أختى الوسطى بعدها ليعش معها ولكن - سامحها الله – كانت تعطى له العلاج
على " معدة خاليه " لانها كانت تقوم من النوم متأخره وكان اول طعامه هو "
العيش الناشف " فكان يطلب منها ان تبلل له العيش ليستطيع مضغه فكانت تغرق
العيش فى الماء حتى يتفتت فيلملمه بأصابعه الضعيفه وهو لا يملك ما يسد جوعه
غير ذلك وكانت كلمتة يرددها دائما " أهى آكله والسلام "

لا
استطيع ان انسى مشهده عندما ذهبت لزيارته يوما فوجدته جالسا عند باب الشقه
من الداخل حزينا وخائفا فسألته ماذا جرى ؟ فأخبرنى انه تبول لا اراديا على
السرير وان شقيقتى قد نبهت عليه الا يفعلها مرة اخرى بكى بشده وترجانى ان
ارحل به من عندها فاخذته وذهبت به الى اختى الاخرى فقد كنت رفضه ان يعيش
معى فى الشقه فأنا اعيش منفرده وكنت لا اريد ان اعيش لاخدمه وكنت اقول
لنفسى فى بعض الاوقات " اتركيه يتبهدل عند اولاده " ثم اذهب به لحجره الموت
التى كان يعيش فيها
اعرف انكم جميعا ستدعون عليه بأن ينتقم الله منى وقد قلتها بالفعل لنفسى !!


عندما دخلنا على اختى بغتته بسؤال " انت لسه عايش وكمان هتعيش معايا "
تعلق الرجل فى ايدى وبكى وتستحلفنى بالله ان لا اتركه واصطحبته معى
فاخبرته أنها ايام قليله ثم يعود الى حجرته الاصليه تركته ولكن ظلت نظرات
عينيه لا تفارقنى دقيقه وهويتوسل لى الا اتركه فعدت بعد اسبوع لزيارته
فوجدته نائما على كنبه ببلكونه المنزل وعلمت ان شقيقتى كانت تكلفه بنظافه
المنزل ومسحه وكانه " الخادم " حتى ان زجاج االشباك اصاب إصبعه فلم تكلف
نفسها عناء علاجه وتركته ينزف ويعانى !!


امسك
بيدى ورجلى وترجانى ان اعود به الى حجرته ووعدنى انه سيطلب من اولاد
الحلال سداد ما انفقناه عليه لعلاجه اخذته وذهبت به الى حجرته الصغيره التى
يسكن بها فى احدى المحافظات واعطيت اموالا لشيخ المسجد لكى يقوم برعايته
ثم سافرت وما ان نزلت فى محطه القطار الا وجدتنى اعود مره اخرى واستقل
القطار العائد الى مدينته وعندما دخلت عليه انهار فى البكاء وقال اعلم انك
ستعودين انت فقط من اشعر بك استلقيت فى حضنه –لاول مره-" انه يأخذنى فى
حضنه الدافئ بكيت على كتفيه غمرت وجهى الدموع ثم سألنى هل سامحتينى .....
فرحت فى صمت عميق ولكنه ليس علامه الرضا !!

لم استطع
ان اتركه بعد كل ذلك واصطحبته معى الى شقتى كنت ابحث عن رضى ربى قبل اى شئ
على الرغم من النار الدفينه التى كانت تسكن احشائى مما فعله معنا .... عشنا
معا فتره شعرت فيها –لاول مره- بطعم ان يكون لك أب يربت على كتفيك ، يحنو
عليك ، كنت أدخل الشقه فأجدوه واقفا فى الشباك ينتظرنى ويطمئن علىّ وكان
يطلب منى ان اخذه الى مقبره والدتى وعندما وقف امامها بكى كثيرا ثم طلب
منها ان تسامحه وان تشفع له عند الله ليسامحه.

لا
انسى هذه الاوقات التى كان يساعدنى فيها فى لملمه اوراقى التى كنت احضرها
معى للعمل بالمنزل ثم نبدأ فى اللعب على الكمبيوتر لم أعد أحتمل البيت
بدونه فقد كلن يذهب لزياره حجرته التى كان يسكن بها فلم احتمل هذه الساعات
وذهبت فورا لاحضاره لا اخفى عليكم انه حتى النوم اصبح له طعم فى وجوده فكنت
استغرق فى النوم وانا مطمئنه ان أبى معى فى المنزل يحرسنى بدعواته التى لا
تنقطع " ربنا يكفيكى شر عباده يا بنتى " !!


فى
هذه الاوقات قررت ان اذهب لقضاء العمره وعندما أخبرته ضحك وقال " اوعى
تفقدى الذاكرة " وبكى وقال لى " من سيزورنى " ثم بدأ يوصينى بالدعاء ووعدته
بأصطحبه معى فى المره القادمه سافرت بعد ان اعطيته " تليفونا محمولا " لكى
اطمئن عليه وبعدها علمت انه مرض ولم يجد احد يدخله المستشفى وبعد ان قضيت
عمره رمضان عدت واخذته الى المستشفى كان يعانى فى هذه المره يبتسم كثيرا
ويبكى اكثر ويشرد بناظريه اكثر واكثر ... وكان يردد دائما : ترى هل خففت
عذابك عنى ترة هل تقبلت دعوتى "هدأته وقلت له : ارحم نفسك ولاول مره نبض
قلبى بالدعاء له ان يشفيه تركته فى اليوم التالى وذهبت لعملى وعدت مسرعه
بعد ان اتصلت بى الممرضه لتخبرنى انه فى غيبوبه فاقتحمت حجره الرعايه
المركزه ورميت نفسى فوق صدره وبكيت كما لم ابكى من قبل وصرخت بأعلى صوتى
... يارب دعه يشعر بى ولو لحظه واحده لكى اقول له ساااامحنى ...... سامحنى


على
كل لحظه عاملتك فيها بجفاء فقد كان كل ذلك رغما عنى جلست عند قدميه
وقبلتهما ثم قبلت رأسه ولستحلفته الا يتركنى وطلبت منه ان يغفرلى ثم ذهبت
لاصلى وما هى الا لحظات وحضرت الممرضه لتقول لى
البقـــــــــــــــــاء لله

رحل
أبــــــــــى ..... ورحت انا فى غيبوبه وعلمت بعتد ان افقت ان اعمامى
رفضوا دفنه فى مقابرهم فدفنه خالى فى مقابر العائله بجوار امى التى رفض
–سابقا-استلام جثتها
.

الآن .... لم اعد اجد من ينتظرنى بالمنزل لم يعد هناط من يدعو لى اصبحت اعيش فى وحشه الوحده

انتقــــــــــــــــــــــــــام الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"
كـــــــــل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامه إلا عقوق
الوالدين فإنه يعجل لصاحبه " أى يعجل له العقوبه فى الدنيا قبل يوم القيامه


ويبدوا
ان انتقام الله قد بدأ معنا .... نعم لقد بدأ انتقام الله معى واخواتى فقد
مرضت بهوس نفسى كنت اقطع هدومى واجرى فى الشارع واصرخ وابكى واضحك وارقص
واعود لاصرخ " ابويا مات " " يا ناس ابويا مات "!!

أما
شقيقاتى فسوف اقول لك ما حدث لواحدة منهن فقط وهى التى كانت تطعم أبى "
العيش الناشف " فقد اصابها مرض " البهاق " فى جسدها كله ولم يتحملها
اولادها وزوجها وطلبوا منى ان اخذها لتعيش معى !!

قولوا ما شئتم لنا فنحن فى انتظار كلماتكم
ايقظوا ضمائرنا ولكن قبل ذلك كله مازال لدى سؤال ابحث عن اجابه :

هل ســــــــــامحنى أبى ؟!





قصه واقعيه



منقول








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 810
نقاط : 3840
تاريخ التسجيل : 14/07/2011
العمر : 31
المزاج المزاج : الحمد الله
اوسمتى مؤسس المنتدى

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام ( قصه واقعيه مؤثره لعقوق الوالدين )   الجمعة سبتمبر 30, 2011 2:33 pm

قصة مؤثرة للغاية

ربنا ابعد عنا المعاصى واجعلنا من البارين بابائنا

ولا تفتنا اللهم بفتنة المال

سلمت الايادى

عطر الندى

لك تحياتى







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بحر بلا مرسا
شخصية هامة
شخصية هامة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 149
نقاط : 2803
تاريخ التسجيل : 07/10/2011
اوسمتى

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام ( قصه واقعيه مؤثره لعقوق الوالدين )   الجمعة أكتوبر 07, 2011 2:57 am

اللهم لاتجعلنا ممن يعاق والديه
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابر يبحث عن سبيل
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 165
نقاط : 2827
تاريخ التسجيل : 06/10/2011
اوسمتى

مُساهمةموضوع: رد: الانتقام ( قصه واقعيه مؤثره لعقوق الوالدين )   الإثنين أكتوبر 10, 2011 11:34 am

اللهم أجعلنا من البارين بوالدينا وأن تجعل دعواتهم لنا مثقل لموازيننا
نشكرك علي هذا النقل المفيد الموجع في نفس الوقت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الانتقام ( قصه واقعيه مؤثره لعقوق الوالدين )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــلـتــقـى الاصـدقـــاء لكل عابر يبحث عن سبيل :: الملتقى الادبى والثقافى  :: القصص والحكايات-
انتقل الى: